Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 31

  1. سورة الروم

وقوله تعالى: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ﴾: أي: خلقةَ اللَّه، نصبٌ على الإغراء؛ أي: الزَموا هذا الدِّين الحقَّ فإنه فطرةُ اللَّه ﴿الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾؛ أي: خلَقها عليها؛ أي: على خلقةٍ تَشهد أن لها صانعًا وتدل على التوحيد.

وقيل: أي: فطر الناس لها، وهو قوله: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: ٥٦]، واللام و (على) متعاقبان، يقال: ما على هذا بعثتُك، وما لهذا بعثتُك.

وقوله تعالى: ﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾: أي: لا يتهيَّأ لأحد تبديلُ هذه الخلقة وتغييرُها عن هذه الدلالة بإقامةِ حجةٍ على ضدها، إنما يُورد الناس الشُّبَهَ على الحجج ليستزلُّوا بها الناس، فمَن تأمَّلها بان له بطلانُها.

وقيل: معناه: خلق اللَّه العباد ليأمرهم بالإسلام، فلا يمكنُ تبديل ذلك وجعلُهم بغيرِ ذلك الدِّين.

﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾: أي: المستقيم، وهو ما ذكر: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا﴾.

﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾؛ أي: ولكن الجهل غالب على كثير من الناس لتقليدهم الأسلافَ وتركِهم التأمُّلَ.

وقيل: أي: ولكنَّ قريشًا (¬١) لا علم لهم (¬٢) فلذلك ضلُّوا عن هذا الدين، ولو كانوا علماء لم يَدينوا (¬٣) بغيره.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 31 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.