Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 65

  1. سورة لقمان

أي: إني وإن كنتُ عظَّمتُ عليك حقَّهما، فلم يبلغ من حقِّهما عليك أن (¬١) يجوز لك طاعتُهما فيما يأمرانك به من الإشراك بي وإن اجتهدا عليك في ذلك.

وهذا كلُّه تعريفٌ لهؤلاء المشركين شدةَ في الأمر في الشرك، فإنه لا يباح بحال، وانتظمت هذه الآية (¬٢) بالأولى بهذا المعنى، فإنه قال هناك: ﴿لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ﴾، وها هنا قال: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي. . . فَلَا تُطِعْهُمَا﴾.

﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾: أي: في أمور الدنيا بالمعروف لمثلهما، وهو الطاعةُ لهما فيما لا يُفسد عليك دينك.

﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾: أي: واتَّبع أيها الإنسان طريقَ مَن أقبل عليَّ بتوبته وعبادته (¬٣).

﴿ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ﴾: أي: رجوع جميعِكم في الآخرة.

﴿فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أي: أخبرُكم بأعمالكم وأجازيكم عليها.

وقيل: نزلت الآية في سعد بن أبي وقاص، وذلك أن أمه حمنةَ بنت سفيان (¬٤) بن أمية بن عبد شمس، نذرت أن لا تأكل ولا تشرب حتى (¬٥) يمس سعدٌ إسافًا ونائلةَ (¬٦)، وهما صنمان كانا على الصفا والمروة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 65 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5858)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.