Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 115

  1. سورة السجدة

وقيل: هو مصائب الدنيا وشدائدُها في النفوس والأموال والقَحْط.

وقيل: هو عذاب القبر.

﴿دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾: أي: قبل العذاب الأكبر، وهو عذاب الآخرة؛ أي: يجمع اللَّه لهم العذابين، ونظيره: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [الجاثية: ٢١].

وقال الحسن: ﴿الْعَذَابِ الْأَدْنَى﴾: البلايا ﴿دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾؛ أي: لا (¬١) العذابِ المستأصِل (¬٢)، يعني: لا يكون ذلك لهذه الأمة، فعلى قوله العذابان جميعًا في الدنيا.

﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: أي: ليرجعوا إذا انتبهوا بالعذاب الأدنى، وهذا إذا حمل الأدنى على ما دون القتل، فإن حُمل على القتل فمعنى قوله: ﴿يَرْجِعُونَ﴾؛ أي: لعل الآخرين يعتبرون بهم فيرجعون.

* * *

(٢٢) - ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ﴾: أي: وُعِظ بها ﴿ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا﴾ فتولى عنها فلم يقبلها، فلا أحق بالعذاب في الدنيا والآخرة من هذا.

﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾: أي: إنَّا من هؤلاء الفسَّاق المشركين منتقِمون تمييزًا بين المحسن والمسيء.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 115 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.