Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 116

  1. سورة السجدة

وقال القشيري: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا﴾؛ أي: أفمَن كان في حلةِ الوصال يجرُّ أذيالها كمَن هو في مَذلَّة (¬١) الفراق يعاني وَبالها.

أفمَن كان في رَوح إقبالنا عليه كمَن هو في محنةِ إعراضنا عنه.

أفمَن بقي معنا كمَن بقي عنا.

أفمَن هو في ضياء العرفان ونهار الإحسان (¬٢) كمَن هو في ليالي الكفران ووحشة العصيان والهجران.

أفمَن أُيِّد بنور البرهان وأُطلع على (¬٣) شموس العرفان كمَن رُبط بالخذلان ووُسم بالحرمان؛ لا يستويان ولا يلتقيان (¬٤).

وقيل: ﴿الْعَذَابِ الْأَدْنَى﴾: الخذلان في الذلة، و ﴿الْأَكْبَرِ﴾: الهجران عن الوُصلة.

﴿الْعَذَابِ الْأَدْنَى﴾ لقوم محنُ الدنيا، و ﴿الْأَكْبَر﴾ عقوبةُ العُقبى.

ولقوم ﴿الْعَذَابِ الْأَدْنَى﴾: فترةٌ تتداخلُهم في عبادتهم، و ﴿الْأَكْبَر﴾ قسوةٌ تصيبهم في قلوبهم.

ولقوم ﴿الْعَذَابِ الْأَدْنَى﴾: وقفةٌ في سلوكهم تمسُّهم (¬٥)، و ﴿الْأَكْبَرِ﴾ حَجْبةٌ عن مُشاهدتهم [تنالهم]، قال قائلهم:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 116 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.