Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 118

  1. سورة السجدة

وقيل: هذا يتَّصل بكلام متقدِّم، وتقديره: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ ﴿وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ وهذا المعترض يتصل بقوله: ﴿وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ﴾ إلى قوله: ﴿بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ﴾ ﴿فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ﴾.

وقال عطاء: ﴿فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ﴾ لقاء موسى الجبل دكًّا عند سؤاله الرؤية (¬١).

وقال الشيخ أبو القاسم بن حبيب: روي عن النبيِّ ﷺ أنه قال: " ﴿فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ﴾ لنا غدًا ورؤيته لنا" (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: قيل: أي: وجعلنا موسى هاديًا.

وقيل: الكتابَ هاديًا دالًّا إلى الحق.

* * *

(٢٤) - ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾.

﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ﴾: أي: من بني إسرائيل ﴿أَئِمَّةً﴾: قادةً يُقتدَى بهم.

﴿يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾: أي: يدلُّون الناس على الطريق المستقيم بأمرنا إياهم به، وهم أنبياء بني إسرائيل، وغيرُ الأنبياء أيضًا.

﴿لَمَّا صَبَرُوا﴾: قرأ حمزة والكسائي: ﴿لَمَّا صَبَرُوا﴾ بكسر اللام والتخفيف؛ أي: لصبرهم (¬٣)، وقرأ الباقون: ﴿لَمَّا صَبَرُوا﴾ بفتح اللام وتشديد الميم (¬٤)، يعني: إذ صبروا وحين صبروا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 118 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.