Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 119

  1. سورة السجدة

وقيل: على الجوع والصوم؛ كما قال: ﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا﴾ [الإنسان: ١٢].

وقيل: أي: على تحمُّل (¬١) البلايا وأذى الأعداء.

وقيل: على طاعة اللَّه.

وقيل: أي: عن محارم اللَّه.

وفيه دليل على أن الصبر ثمرتُه إمامةُ الناس.

وقوله تعالى: ﴿وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾: عطفٌ على ﴿صَبَرُوا﴾ (¬٢).

والآيات: التوراة.

وقيل: المعجزات التي كانت لموسى ﵇.

* * *

(٢٥) - ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ﴾: أي: يَقطع الحكم بين هؤلاء المذكورين -وهم المؤمنون والكفار وبنو إسرائيل وغيرهم- في الآخرة وهو قوله:

﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: من أمور الدنيا والدِّين، فيميِّز بينهم في الثواب والعقاب، فيَتبيَّن إحسان المحسنين وإساءةُ المسيئين، وحقُّ المحقِّ وباطل المُبْطِل.

وقال القشيري ﵀: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ فعند ذلك

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 119 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.