Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 120

  1. سورة السجدة

يتبيَّن المردود من المقبول، والمهجورُ من الموصول، والذَّميم من الرضيِّ (¬١)، والعدوُّ من الولي، فكم من بَهجةٍ دامت (¬٢) هنالك، وكم من مُهجةٍ ذابت عند ذلك (¬٣).

* * *

(٢٦) - ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ﴾: أي: أولم يتبين لهم إهلاكُنا القرونَ من قبلهم فيتَّعظوا أو يرتدِعوا عن الشرك.

﴿يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ﴾: أي: يمشي هؤلاء في مساكن المهلَكين في أسفارهم، وهي بلاد قوم صالح وشعيب ولوط؛ كما قال: ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ﴾ [الصافات: ١٣٧] وقال تعالى: ﴿وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ [الحجر: ٧٩].

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ﴾: أي: مَن فعَل فعلَهم جُزي جزاءهم ﴿أَفَلَا يَسْمَعُونَ﴾ ما يوعظون به فيتعظوا به.

* * *

(٢٧) - ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾: أي: أولم يرَ هؤلاء المكذِّبون بالبعث ﴿أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ﴾ وهو المطر ﴿إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ﴾؛ أي: اليابسةِ التي لا نبات فيها، انقطع ذلك لانقطاع الأمطار، وهو من قولهم: سيف جُراز؛ أي: قطَّاع.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 120 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.