Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 122

  1. سورة السجدة

مكة هربوا، فلحقهم خالد بن الوليد ﵁، فأظهروا الإسلام فلم يقبله خالد منهم وقتلهم، فكان ذلك قوله: ﴿لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ﴾ ذكره الكلبي ﵀ وغيره (¬١).

وقالوا: هذا غير صحيح؛ لأن أكثر أهل مكة آمنوا يومئذ فنفعهم إيمانهم.

وذُكرت هذه الحادثة من وجه آخر قال الحسن: إن رسول اللَّه ﷺ لما فتح مكة تحصَّن بنو جَذِيمة على (¬٢) أعلى جبل، فأرسل إليهم خالد بن الوليد يستنزلهم، فقالوا: قد أسلمنا، قال: فانزلوا إن أسلمتم، فنزلوا فوضع فيهم السيف فقتلهم (¬٣)، فأُخبر رسول اللَّه ﷺ بذلك، فقال ﷺ: "اللهم إني أبرأُ إليك مما صنَع خالد" (¬٤)، ووداهم من غنائم خيبر.

وقال محمد بن إسحاق: كان بين خالد ﵁ وبني جَذيمة إحنةٌ في الجاهلية، وذلك أن بني جذيمة قتلوا عوفًا أبا عبد الرحمن بن عوف وقتلوا الفاكهَ عمَّ خالد بن الوليد.

وقال السدي: يعني: يوم بدر؛ لأن أصحاب النبي ﷺ كانوا يُوْعدونهم (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 122 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5913)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.