Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 123

  1. سورة السجدة

وقال ابن عباس ﵄: كان أصحاب رسول اللَّه ﷺ يقولون: يكون لنا يوم نغنم (¬١) فيه ونستريح، فردَّ عليهم المشركون فقالوا: متى هذا الفتح؟ يعني (¬٢): اليوم الذي تقولون (¬٣).

* * *

(٣٠) - ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾: أي: عن قتالهم، وكان هذا قبل فرض القتال.

﴿وَانْتَظِرْ﴾: هذا الفتح يومَ القيامة، أو يوم بدر، أو يوم فتح مكة، فإنه كائن لا محالة.

﴿إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ﴾: أي: ماكثون إلى أن يكون ذلك، جعَلهم منتظِرين له وإن لم يقصدوا ذلك لأنه كان يأتيهم لا محالة، فكان كقوله: ﴿مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾.

وقيل: إنهم منتظِرون نزولَ الموت بهم، وكانوا موقنين به.

وقيل: كان بعضهم شاكًّا فيه فكانوا ينتظرونه؛ قال تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً﴾ [الحج: ٥٥].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 123 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.