Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 168

  1. سورة الأحزاب

وقال القتبي وأبو عمرٍو والزجَّاج وجماعةٌ: هما مثلان، بدليل أنه قال في الثواب: ﴿نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ﴾ فكذلك العذاب، ومعناه: نضاعف لها العذاب فنجعل ذلك ضعفين؛ أي: مثلين كل واحد منهما ضعفُ الآخر؛ لأن ضعف الشيء مثله (¬١).

وهذا لشرفهن وقَدْرهن بصحبة النبيِّ ﷺ، فتَفْحُشُ جنايتُهنَّ وتُغلَّظ عقوبتُهن، وكذلك طاعتُهن وثوابهن.

وقيل: هذا العذاب المضعَّف في الآخرة كالثواب المضاعف.

﴿وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾: أي: وكان تضعيف العذاب لهن على اللَّه هينًا غيرَ متعذِّر.

* * *

(٣١) - ﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: أي: ومَن يدم منكنَّ على طاعة اللَّه وطاعة رسوله، والقنوت: الدوام على العمل للَّه تعالى.

﴿وَتَعْمَلْ صَالِحًا﴾: قرأ حمزة والكسائي بياء التذكير ردًّا على (مَن)، والباقون بتاء التأنيث (¬٢)؛ لأنَّه فعلُ المرأة.

﴿نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ﴾: قرأ حمزة والكسائي بياء المغايبة؛ أي: يؤتها اللَّه، والباقون

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 168 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.