Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 176

  1. سورة الأحزاب

(٣٦) - ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾: وانتظامُها بما قبلها: أنه قال: ﴿وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ ومدَح بعد ذلك المطيعين والمطيعات للَّه ورسوله، وبيَّن في هذه الآية وجوبَ طاعة اللَّهِ ورسوله، ووعيدَ مَن عصَى اللَّهَ ورسوله.

ووجه آخرُ: أن الآيات المتقدمةَ في ذكر نساء النبي ﷺ وسائرِ النساء، وهذه الآية في ذكر زينب وزوجِها زيد، ثم صارت لرسول اللَّه ﷺ.

ووجه آخر: أنه قال: ﴿مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ والآيات: القرآن، والحكمة: السنَّة، وفي هذه الآية وعيدٌ لمن خالف الكتاب والسنة.

وقيل: نزلت الآية في زيدٍ وزينبَ، خطب النبيُّ ﷺ زينب بنتَ جحش بن رئاب بن يَعمر بن صبرةَ بن مُرةَ بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خُزيمة، وهي بنت عمةِ رسول اللَّه ﷺ، فإن أمها أميمةُ بنت عبد المطلب عمةُ رسول اللَّه ﷺ، لمولاه زيد بن حارثةَ بن شَراحيل بن كعب بن عبد العُزَّى بن يزيد (¬١) بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عمران (¬٢) بن عبد ودِّ بن كِنانةَ بن عوف بن مالك بن (¬٣) زيد اللات بن رُفيدةَ بن ثور بن كلب بن وَبَرة بن ثعلبة بن حلوان بن عمران بن الحاف (¬٤) بن قضاعة، فأبت لمكان أنها قرشيةٌ وبنتُ عمة رسول اللَّه ﷺ وهو مولًى، فأمرها النبي

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 176 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.