Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 209

  1. سورة الأحزاب

قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾: وهذا إشباعٌ أيضًا للفتحة بالألف.

والسادة: جمع السيد، وهو الذي يملك تدبير السواد الأعظم، والكبراء: الرؤساء العظماء، ويجوز أن يكون الكبراء علماءَهم كما قال: ﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ﴾ [طه: ٧١]، ويكون في معنى قوله: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣١].

وقوله تعالى: ﴿آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ﴾: أي: عذابَ الضلال والإضلال.

﴿وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا﴾: قرأ عاصم وابن مجاهد والنقاش عن ابن ذكوان (¬١): ﴿كَبِيرًا﴾ بالباء من الكِبَر وهو العِظَم، وقرأ الباقون بالثاء من الكثرة (¬٢)، وهما قريبان لأن ما كثُر عظم.

واختار أبو حاتم الكثير لأنهم يُلعنون مرةً بعد مرةٍ، وتلعنُهم الملائكة فيَشْتمونهم على ضلالتهم وإضلالهم ﴿لعنًا كثيرًا﴾؛ أي: متتابعًا متصلًا.

* * *

(٦٩) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى﴾: أي: لا تؤذوا النبيَّ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 209 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.