Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 237

  1. سورة سبإ

﴿أَنْ لَوْ كَانُوا﴾: أي: الجن ﴿يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ﴾: ما غاب عن حواسِّهم ﴿مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: في استسخار سليمان في هذه الأعمال.

قال مقاتل ﵀: كان داود ﵇ أسَّس بناءَ مسجد بيت المقدس موضعَ فسطاط موسى، [فمات قبل أن يُبنى، فبناه سليمان بالصخر والقار]، وكانت بقيت لهم سنَةٌ حتى يَفرغوا من بنائه، وخاف سليمانُ الموت فقال لأهله: لا تخبروا الشياطين والجنَّ بموتي حتى يفرغوا من بناء المسجد، ودعا ربه فقال: اللهم أَعْمِ على الشياطين والجن موتي حتى تعلم الناسُ أن الجن والشياطين لا يعلمون الغيب (¬١).

وقال ابن عباس ﵄: كانت الشياطين والجنُّ تدَّعي علمَ الغيب وما يكون في غد، فابتُلوا بموت سليمان (¬٢).

وقال الواقدي: كان ملَك الموت صديقًا لسليمان، فسأله سليمان عن آيةِ موته، فقال: إن آية موتك أن تخرج من الأرض شجرةٌ يقال لها: الخرُّوبة، فإذا وجدتَها فقد حضر أجلُك (¬٣)، فبينما سليمان في منزله ذات يوم طلعت شجرةٌ، فقال لها سليمان: ما اسمك؟ قالت: الخرُّوبة، فولج سليمان مسجدَه واتَّكأ على عصاه وقبضه اللَّه تعالى، فكان كذلك سنةً جرداءَ (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 237 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.