Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 340

  1. سورة يس

الأول؛ أي: منعناهم الألطافَ فانسدَّت عليهم المسالك فلم يقدروا على النفوذ (¬١) منها.

﴿فَأَغْشَيْنَاهُمْ﴾: أي: أعميناهم وغطَّينا أبصارهم.

﴿فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾: وهذا من أشدِّ ما يقع به المنعُ من النفوذ (¬٢)، وهو انسدادُ المسالك مع عدم البصر.

وقيل: هو مَثَلٌ (¬٣) لتحيُّرهم وتردُّدهم في ضلالتهم.

وقال الحسن: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا﴾؛ أي: البعثَ، فلا يُقرُّون به ﴿وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا﴾؛ أي: الدنيا فلا يطيعون اللَّه فيها.

وقال الضحاك على قلبِ هذا: ﴿مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾: الدنيا لأنها حاضرتُهم، ﴿وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾: الآخرة لأنها آتيةٌ مِن بعدُ (¬٤).

* * *

(١٠ - ١١) - ﴿وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠) إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ﴾.

﴿وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾: هم قومٌ علِم اللَّه منهم ذلك.

﴿إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ﴾: أي: إنما ينتفع بإنذارك مَن اتَّبع الذكر؛ كما قال: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾ [الحجر: ٩].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 340 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.