Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 348

  1. سورة يس

وقيل: لنشتمنَّكم، وحقيقته: لنرمينكم بالقول القبيح، والأولى: لنرمينكم بالحجارة.

﴿وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: أي: غليظٌ شديدٌ وجيع، فإن كان الأولُ قتلًا فهذا ما دون القتل.

وقيل: ﴿لَنَرْجُمَنَّكُمْ﴾ لنطردنَّكم ولنبعدنَّكم (¬١)؛ أي: ولنخرجنَّكم من قريتنا.

وقيل في قوله: ﴿إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ﴾: يحتمِل أن يكون هؤلاء سمعوا بما جرى على أممٍ قبلهم كذَّبوا رسلهم فأُهلكوا، فخافوا مثلَ ذلك، وهو معنى قول قتادة (¬٢).

وقيل: بل أقحطوا فقالوا للرسل: أصابنا هذا من شؤمكم، كما في قصة موسى: ﴿وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ﴾ [الأعراف: ١٣١].

* * *

(١٩) - ﴿قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾.

﴿قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾: أي: ما تطيَّرتم به من المكروه فذلك شيءٌ ألزمه اللَّه تعالى أعناقَكم وكتبه عليكم، فهو جارٍ لكم وواقع بكم (¬٣) لا من جهتنا.

وقال أهل التفسير: الطائر هاهنا: هو العمل والحظُّ من الخير والشر.

وقيل: ﴿طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾؛ أي: إنما المكروه الواقع بكم بسوء أعمالكم لا مِن جهةِ غيركم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 348 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.