Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 349

  1. سورة يس

﴿أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾: أي: أئن ذكرتُم تطيَّرتُم؛ أي: أفيكون هذا دَأْبَكم لا تتدبرون وعظًا ولا تتفكرون في تنبيه ولا تردُّون قولنا بحجة؛ أي: فليس هذا فعلَ العقلاء.

وقيل: معناه: أئن ذكرتم باللَّه تهدِّدوننا بالرجم والتعذيب.

﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾: أي: ليس لكم التطيُّرُ لعلمكم بأنَّا صادقون، ولأنكم قوم أسرفتُم على أنفسكم في ارتكاب المعاصي؛ أي: أكثرتم من ذلك وجاوزتُم الحد في قلة النظر لأنفسكم (¬١).

* * *

(٢٠) - ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ﴾: ثبت أن تلك القرية كانت مدينةً متباينةَ الأطراف.

قوله: ﴿رَجُلٌ﴾: قيل: هو حبيبٌ النجار الذي ذكرنا أن الرسولين شفيَا ولده.

وقيل: كان رجلًا مجذومًا ينزل ناحية من المدينة.

وقيل: كان حرَّاثًا يعمل في حرثه (¬٢) خارج المدينة.

قوله: ﴿يَسْعَى﴾: أي: يعدو.

وقيل: يقصد وجه اللَّه بالذبِّ عن رسله، وهو من قوله: ﴿وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا﴾ [الإسراء: ١٩].

وروي أن القوم عزموا على قتل هؤلاء الثلاثة (¬٣) الرسل، فسعى هذا الرجل لذلك ليخلصهم، وكان يكتم إيمانه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 349 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.