Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 350

  1. سورة يس

﴿قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾: باح بإسلامه ليشتغل القوم عن الرسل، و ﴿يَاقَوْمِ﴾ دلالةٌ وإظهار منه أنه لا مباينةَ بيننا ولا تهمةَ في إرادة السوء بكم.

﴿اتَّبِعُوا﴾ هؤلاء الذين أرسلهم اللَّه.

* * *

(٢١) - ﴿اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾.

﴿اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا﴾: أي: لا يقصدون بدعائكم استيكالكم (¬١).

﴿وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾: أي: على دينٍ حقٍّ يدعونكم إليه.

وقيل: خرج هذا الرجل بمالٍ يستطبُّ به من داءٍ كان به، فدعوا اللَّه فشفاه اللَّه تعالى، فأعطاهم ذلك المال فلم يقبلوه، فقال لذلك: ﴿اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾.

* * *

(٢٢) - ﴿وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي﴾: أي: وأيُّ شيء يمنعُني من أن أعبد اللَّه الذي هو ابتدأ خلقي.

﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: أنتم للعرض والحساب والجزاء.

ولم يقل: وما لكم لا تعبدون الذي فطركم؛ ترقيقًا للكلام، وتلطُّفًا في الدعاء؛ لأنه إذا ذكره في حقِّ نفسه فقد ذكره (¬٢) في حقِّهم، فحصل المقصود من غير تعنيفٍ وتشديد.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 350 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.