Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 361

  1. سورة يس

وقال الحسن: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ ليلةَ الهلال؛ أي (¬١): لا ينبغي لها أن تبقى حتى يطلع القمر والشمسُ طالعةٌ، لكن إذا وجبت الشمس ظهر القمر.

وقوله تعالى ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾: جَمع بالواو والنون لأنه وصَفها بصفات العقلاء.

وقالوا: وصفُ اللَّه تعالى هذه الطوالعَ بالسباحة والسبق والإدراك توسُّعٌ؛ إذ لا اختيار لها في أفعالها لكنها مسخَّرةٌ يُفعل ذلك بها جبرًا، وهو كقولهم: تحرَّك الحائط، ونحوه.

* * *

(٤١) - ﴿وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: قرأ نافع وأبو جعفر وابن عامر وسهل ويعقوب (¬٢): ﴿ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ جمعًا والباقون ﴿ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ على الوحدة (¬٣)؛ أي: ومن علامات قدرتنا ودلائل وحدانيتنا أنَّا حملنا ذرية هؤلاء المشركين من أهل مكة في سفينة نوح المملوءةِ من الناس ومما يحتاجون إليه، والفُلك مذكَّر هاهنا، وهو واحد، والذرية: الأولاد، وتقديره: ذريةَ أصلهم؛ أي: آدم، وهو كقوله: ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ﴾ [فاطر: ١١]؛ أي: خلق أصلكم وهو آدم.

وقيل: أراد بالذرية الأسلافَ؛ لأنه من الذَّرْء وهو الخلقُ، فيَصلح (¬٤) الاسمُ للأصل والنسل لأن بعضهم خُلق من بعضٍ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 361 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.