Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 378

  1. سورة يس

قال مقاتل: نزلت في عقبةَ بن أبي مُعيطٍ -لعنه اللَّه- قال: إن ما يقوله محمد شعر، فأنزل اللَّه هذه الآية ﴿وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ أن يقول الشعر (¬١)، ولو كان شاعرًا لدخلت الشبهة على كثير من الناس في أمره أنه إنما يقدر على مثل هذا الكلام لأنه شاعر صناعتُه نظمُ الكلام.

﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ﴾: أي: ما القرآن إلا ذكر ذكَركم اللَّه به، وقيل: شرفٌ لكم لأنه بلسانكم.

﴿وَقُرْآنٌ﴾: أي: وكتاب يقرأ ﴿مُبِينٌ﴾ ما تحتاجون إليه.

* * *

(٧٠) - ﴿لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾.

﴿لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا﴾: أي: ليخوِّف مَن كان حيَّ القلب؛ أي: هو الذي يَنتفع به.

﴿وَيَحِقَّ الْقَوْلُ﴾: أي: وليتحقَّق وعيدُ اللَّه بالعذاب ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ﴾. وسئلت عائشة ﵂: هل كان رسول اللَّه ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ يتمثَّلُ بشيء من الشعر؟ فقالت: كان الشعر أبغضَ الحديث إليه، ولم يتمثل بشيء من الشعر إلا ببيت طرفة:

ستبدي لك الأيام ما كنتَ جاهلًا... ويأتيك بالأخبارِ مَن لم تزوِّدِ

فجعل يقول: "ويأتيك مَن لم تزوِّدْ بالأخبار"، فقال أبو بكر ﵁: ليس هكذا يا رسول اللَّه، فقال: "إني لستُ بشاعرٍ ولا ينبغي لي" (¬٢).

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 378 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.