Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 379

  1. سورة يس

(٧١) - ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾: الألف للاستفهام، وهو بمعنى الإثبات، والواو للعطف، ومعناه: أولم ير وا مع سائر ما رأوه من آياتنا ﴿أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا﴾؛ أي: مما تولَّينا خَلْقَه منفردِينَ به لم يشاركنا فيه أحد.

﴿أَنْعَامًا﴾: وإبلًا وبقرًا وغنمًا.

﴿فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ﴾: مصرِّفون فيها على ما يشاؤون بالقهر بتسخيرنا إياها لهم، ولولا ذلك لما أطاقوها لقواها وعظم أجسامها، كما قال: ﴿لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ [الزخرف: ١٣].

* * *

(٧٢ - ٧٤) - ﴿وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (٧٢) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (٧٣) وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ﴾.

قوله تعالى ﴿وَذَلَّلْنَاهَا﴾: أي: ليَّنَّاها وسخَّرناها.

﴿فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ﴾: هو ما يركب ﴿وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ﴾: من لحومها وشحومها.

﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ﴾ من قوله: ﴿لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ [النحل: ٨]، ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا﴾ [النحل: ٨٠].

﴿وَمَشَارِبُ﴾: من ألبانها.

﴿أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾: لخالق هذه النعم وباسطِ هذه النعم بالإخلاص والطاعة.

﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً﴾: مع ما رأوه من آياتنا في خلقنا.

﴿لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ﴾: أي: يرجون نصرهم؛ أي: منعهم من العذاب.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 379 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.