Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 399

  1. سورة الصافات

وقولُه تعالى: ﴿أإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا﴾: أي: رميمًا ﴿أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾: يسخرون بهذا أيضًا منكمْ.

﴿أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ﴾: الألفُ للاستفهامِ، والواوُ للعطفِ، ورفعُه مِن وجهين:

أحدُهما: أوَ آباؤُنا يُبعثون أيضًا؟!

وقيلَ: تقديرُه: أنحنُ وآباؤُنا نُبْعَثُ؟!

* * *

(١٨ - ٢٠) - ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (١٨) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ (١٩) وَقَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ﴾.

﴿قُلْ نَعَمْ﴾: تُبْعَثون (¬١) ﴿وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ﴾؛ أي: أذلَّاءُ صاغِرون، والواوُ للحالِ.

﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾: قيل: صَيْحةٌ واحدةٌ، قالَ الحسنُ: هيَ النَّفْخةُ الثَّانيةُ (¬٢).

﴿فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ﴾: أي: مِن قبورِهم ﴿يَنْظُرُونَ﴾: إلى ما يرونه مِن الأهوال.

وقولُه تعالى: ﴿وَقَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ﴾: أي: يومُ الجزاءِ، وقيل: الحسابُ. وقيل: يومُ القضاءِ. وقيل: أي: يومُ ينفَعُ الدِّينُ الحقُّ (¬٣).

* * *

(٢١) - ﴿هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾.

﴿هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾: قيل: هو قولُ بعضِهمْ لبعضٍ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 399 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.