وقيلَ: "أزواجَهم"؛ أي: زوجاتِهم، وهو قولُ الحسنِ (¬١)، يعني: كلَّ كافرٍ وكافرةٍ ومنافقٍ ومنافقةٍ، وهو الغالبُ في الاستعمالِ، قال تعالى: ﴿فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ [القيامة: ٣٩].
وقيل: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: أي: كُبراءَ الظَّلَمة ﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾؛ أي: وأتباعَهم، حتَّى رُوِيَ أنَّ مَن برى لهم قلمًا، أو ألاقَ لهم دَواةً، أو ناولَهمْ قِرْطاسًا حُشِرَ معهم (¬٢)، وقال تعالى: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ [التكوير: ٧]؛ أي: قُرِنَتْ بأشكالِها.
وقولُه تعالى: ﴿فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾:
قال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: فدلُّوهم (¬٣).
وقالَ الضَّحاكُ: فادعوهمْ (¬٤).
وقالَ ابنُ كيسانَ: فقدِّموهم (¬٥)، وهادِيةُ الإِجْلِ (¬٦) هي التي تتقدَّمُها.