Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 431

  1. سورة الصافات

(١٠٣) - ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا﴾: قيل: أي: انقادا لأمر اللَّه.

وقيل: أيْ: سلَّما أنفسَهما للائتمار.

﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾: أي: وصرَعه على الجبين؛ أي: جانب الجبهة، ولها جنبتان يكتنِفانها، وكان هذا إضجاعًا على الجنب كإضجاع الشَّاة للذَّبح.

وقال المفسرون: صرَعه على جبهته؛ لئلَّا يراه حين يذبحه، ولئلَّا ينظر الابن إلى أبيه وهو يذبحه، فيورثَ ذلك رقَّةً أو خِيفةً فيخلَّ بالطَّاعة.

* * *

(١٠٤ - ١٠٥) - ﴿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ (١٠٤) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ﴾: قال الفراء وغيره: الواو مُقحَمةٌ زائدةٌ (¬١)، ومعناه: ناديناه (¬٢)، جوابًا لقوله: ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾، وهو كقوله: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر: ٧٣]، وكقوله: ﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ﴾ [يوسف: ١٥].

وقولُه تعالى: ﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾: أي: حقَّقْتَ ما أمرناك به في المنام مِن تسليم الولد للذبح.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 431 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.