Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 453

  1. سورة الصافات

سَرَواتِ الجن (¬١)؛ أي: ساداتِهم، فقد جعلوا اللَّهَ أبًا، والجنَّ أمهاتٍ، والملائكةَ بناتٍ، وهو نسَبٌ.

وقولُه تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ﴾: وهُمُ الجنُّ (¬٢).

﴿إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾: أي: يحضُرون الحساب يوم القيامة، وفِعْلُ العِلم واقع على ذلك، وإنما كسر ﴿إِنَّهُمْ﴾ ولم يفتَحْ؛ للجواب باللام: ﴿لَمُحْضَرُونَ﴾.

وإنما قال: ﴿عَلِمَتِ﴾؛ لأنَّ فيهم مؤمنين قد أتوا النبيَّ ﷺ وآمنوا به على ما ذُكِرَ في سورة الجن.

وذكَرَ مجاهد وغيره أنَّ القائلين بمصاهرة الجن مشركو العرب (¬٣).

وقال قتادة: هم اليهود (¬٤).

وقيل: معنى قوله: ﴿بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ﴾؛ أي: الملائكةِ، وهو قولهم: إنَّ الملائكة (¬٥) بنات اللَّه، و (الجِنَّة) من الاجتنان، وهو الاستتار، وصِفَةُ الملائكة كذلك، وعلى هذا تأويلُ بعضهم: ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ﴾ [الكهف: ٥٠]؛ أي: من الملائكة، وقولُه تعالى ﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ﴾: أي: الملائكة ﴿إِنَّهُمْ﴾؛ أي: القائلون بهذا ﴿لَمُحْضَرُونَ﴾ الحسابَ والعذابَ يوم القيامة.

* * *

(١٥٩ - ١٦٣) - ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٥٩) إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (١٦٠) فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (١٦١) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (١٦٢) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 453 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.