Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 454

  1. سورة الصافات

﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: نزَّه نفْسَه عن قولهم هذا.

وقولُه تعالى: ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾: استثنى المؤمنين المخلَصين من المحضَرين العذابَ.

وقولُه تعالى: ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (١٦١) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (١٦٢) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾:

قال الحسن: فإنكم أيها القائلون بهذا القول والذي تعبدونه من الأصنام ما أنتم على عبادة الأوثان بمُضِلِّين إلا مَن قُدِّرَ عليه أنه يَصْلى الجحيم (¬١).

وقال الفراء: ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾؛ أي: به (¬٢)، ويرجع إلى (ما).

وقيل: معناه: أي: مِن أجله؛ كقولكَ: اشتريتُ هذا على فلان؛ أي: من أجله؛ أي: قصدُكم إضلالَ النَّاسِ يكون من جهة الأصنام؛ لتكون العبادة لها.

وقولُه تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ هُوَ﴾: مفعول؛ لوقوع فعلِ الفتنة عليه، وهي الإضلال؛ أي: لا يَقْدِرون على إضلال أحد إلا مَن علِمَ اللَّه منه اختيار الكفر والإصرارَ عليه، فقدَّرَ عليه الكفرَ والإصرارَ عليه ودخولَ النار.

وصَلْيُ النار: دخولُها.

وقيل: قرأ الحسن: (صالُ الجحيم) بالرفع (¬٣).

قال الأصمعي: كان الحسن أعلمَ باللغة وأفصحَ مِنْ أن يقرأ هكذا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 454 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.