Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 456

  1. سورة الصافات

﴿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ﴾: أي: ولقد كان هؤلاء المشركون يقولون قبل أنْ يُبعثَ إليهم محمد:

﴿لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾: أي: كتابًا مِن الرسل الأولين؛ أي: لو أُرسِلَ إلينا رسول، وأُنزِلَ علينا كتاب.

﴿لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾: مؤمنين مخلِصين (¬١) غيرَ مشركين.

﴿فَكَفَرُوا بِهِ﴾: أي: فقد جاءهم الذِّكْر -وهو القرآن- فجحَدوه.

﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: عن قريب ما يحلُّ بهم من العذاب؛ أي: فلا يَضِقْ صدرُك يا محمد بكفرهم وإيذائهم.

* * *

(١٧١ - ١٧٤) - ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (١٧١) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (١٧٢) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (١٧٣) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ﴾.

﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا﴾: أي: لقد (¬٢) تقدَّمَ وعدُنا ﴿لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ﴾.

﴿إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ﴾: كُسِرَ لأجل اللام مع أنَّ الفعل واقع عليه، ويجوز أنْ يكون مبتدأً على الحكاية؛ أي: سبَق للأنبياء قولُنا لهم ذلك، وكذلك يكون لك يا محمد.

وقولُه تعالى: ﴿وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾: جُمِعَ لأن معنى (الجُنْد) الجمع، وقال: ﴿جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ﴾ [ص: ١١]، فوحَّدَ لأن لفْظَه واحد.

﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: يا محمد، أعرِضْ عن مُكافأتهم ﴿حَتَّى حِينٍ﴾: وهو نزول الأمر بالقتال.

* * *

(١٧٥) - ﴿وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 456 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.