Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 483

  1. سورة ص

﴿لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾: أي: يطلب الفَضْل لنفْسِه ويظلم.

﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: فإنهم لا يَبْغون.

﴿وَقَلِيلٌ مَا هُمْ﴾: ﴿مَا﴾ زائدةٌ مؤكِّدةٌ؛ أي: هم قليل.

﴿وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ﴾: أي: علِمَ داود بالدليل أنَّا امتحَنَّاه فلمْ يصبِرْ على المِحْنَة حتى صار إلى خِلاف ما هو به أولى.

وقرأ أبو عمرو في رواية العبَّاس: (فَتَنَاهُ) بالتخفيف (¬١)، على أنَّ الخَصمَين فتَنَاهُ؛ أي: أظهرا له ما خَفِيَ عليه.

﴿فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ﴾: زلَّته ﴿وَخَرَّ رَاكِعًا﴾؛ أي: سقَطَ على وجهه للَّه ﴿وَأَنَابَ﴾: أي: رجع إلى اللَّه ممَّا وقَعَ فيه.

* * *

(٢٥) - ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾.

﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ﴾: أي: زلَّته ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى﴾؛ أي: القُرْبة في المنزلة يوم القيامة.

﴿وَحُسْنَ مَآبٍ﴾: أي: مَرْجِعٍ، وهو الجنة.

والدليلُ على أنَّ الركوع سجودٌ هاهنا أنَّ النبي ﷺ سجَدَ لها وقال: "سجدَها داود توبةً، ونحن نسجُدُها شُكْرًا" (¬٢).

وهذه قصة زلَّ فيها كثير مِن الناس، وقالوا في نبي اللَّه داود ﵇ ما

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 483 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.