Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 489

  1. سورة ص

المدَّعي لترقيقه في الكلام، فعجَّلَ في الحُكْم قبلَ مسألة الخَصْم، فقال: ﴿لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ﴾، فكان ذلك زلَّةً منه؛ إذ كان الواجب عليه الاحتمالَ منهما، وأنْ لا يُعَجِّلَ في القضاء.

وقولُه تعالى: ﴿وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ﴾: أي: وقَعَ له في غالب الظَّنِّ أنَّه أخطأَ فيما فعَلَ، وأنما قد فتنَّاه بذلك ﴿فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ﴾.

وقولُه: ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ﴾ دليلٌ أيضًا على ما قلناه، فإنَّ قوله: ﴿ذَلِكَ﴾ إشارةٌ إلى المذكور قبله، وهو ما ذُكِر في الآية دون شيء آخر، وكذلك ما بعده: ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى﴾ يؤيِّدُ هذا (¬١)، وإذا كان ما ذكَرْناه جائزًا ولم يَرِدْ خبَرٌ عمَّنْ يجب تقليده بخلافه، كان لزوم الظاهر أولى مِن غيره، ولم يثبُتْ خبرٌ بأنَّ الخصمين كانا ملَكَين، ولا أنه كان من داود ﵇ ما ذكَرَه أهل الروايات مِن قصة تلك المرأة (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 489 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.