Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 23

  1. سورة الزمر

قولَ اللَّه، وقولَ رسوله، وقولَ مَن سلَف مِن المؤمنين والكفار.

وقولُه: ﴿فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾: أي: أحسَنَه عاقبةً، وهو طاعة اللَّه تعالى.

﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ﴾: أي: اهتدَوا بهُداه.

﴿وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾: أي: المُنتفعون بعقولهم.

قيل: نزلت الآية في ثلاثة نفَرٍ كانوا يقولون: (لا إله إلا اللَّه) في الجاهلية: زيد ابن عمرو بن نُفيل، وسلمان، وعمار (¬١).

و ﴿الطَّاغُوتَ﴾ قيل: هو الشيطان. وقيل: هُمُ الشياطين.

وقيل: هو ما عُبِد مِن دون اللَّه.

وقيل: هو الكاهن.

وقد يكون واحدًا مُذكَّرًا، قال اللَّه تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ﴾ (¬٢) [النساء: ٦٠]، ويكون مؤنثًا كما في هذه الآية، وهو قوله: ﴿أَنْ يَعْبُدُوهَا﴾، ويكون جَمْعًا، قال تعالى: ﴿أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّور﴾ [البقرة: ٢٥٧].

وقيل: الطواغيت خمسة: كعب بن الأشرف بالمدينة، وأبو بُرْدة بالشام، وعوف ابن عامر في أَسْلَمَ، وأبو السَّوداء في بني أسد، وعبد اللَّه بن قيس في بني خُزاعة (¬٣).

وعبادة الطواغيت هي طاعتهم لهم فيما أَمروا به ونهَوا عنه؛ كما قال:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 23 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.