Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 29

  1. سورة الزمر

﴿كِتَابًا﴾: أي: كلامًا مجموعًا يُكتب، وقيل: كتابًا مِن اللَّه تعالى إلى عباده.

﴿مُتَشَابِهًا﴾: أي: يُشبه بعضه بعضًا، فلا يختلف ولا يتناقض.

ولفظٌ آخر: يُصدِّقُ بعضُه بعضًا، ويشهد بعضه لبعض.

وقيل: أي: كلُّه فاضلٌ مُعْجزٌ خارج عن صفات كلام الآدميِّين الذي لا يخلو عن تفاوت.

﴿مَثَانِيَ﴾: أي: ثنَّى فيه الأنباءَ والقصص والآياتِ المُكرَّرةَ في الوعد والوعيد للتقرير (¬١) والتأكيد.

وقيل: المثاني: خواتم الآيات؛ وذلك أنَّ القرآن بايَنَ سائر الكلام بخروجه عن طرق أصناف الكلام التي كانت العرب تتعاطاها نظمًا ونثرًا، فالمنظوم عندهم يُسمَّى: شِعْرًا، والمنثور يُسمَّى: خُطْبةً، والقرآن خارجٌ عما عليه هذان النوعان.

وكذلك أسماؤُه مُباينةٌ لأسمائها، فليس يُسمَّى: شعرًا، ولا: خُطْبةً، بل هو: قرآن، و: كتاب، وسمَّى كل قِطْعة منه: سورةً؛ كما سمَّت العرب كل قِطْعة مِن الشعر: قصيدةً وأُرْجُوزةً، وسمَّى كل فَصْل مِن السورة: آيةً، كما سمَّت العرب مثل ذلك مِن الشِّعر: بيتًا؛ أي: رجَزًا، وسمَّت العرب الأبيات لاتفاق أواخرها: قوافيَ، وسمى اللَّه القرآن لاتفاق خواتم الآي: مثانيَ.

وقولُه تعالى: ﴿تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾: أي: تنقبِضُ.

وقيل: هو اليَبَس والخُشونة، وذلك عند الخوف بوعيده.

﴿ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾: وذلك عند الرجاء بوعده.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 29 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.