Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 44

  1. سورة الزمر

وقيل: على دِيانتكم، وهو تهديد.

وقولُه تعالى: ﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾: أي: ثابت على ما أنا عليه مما قد اخترتُه لنفْسي، ينتظر كلٌّ منا ما يَؤول إليه أمره ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣٩) مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾؛ أي: يفضَحُه ﴿وَيَحِلُّ عَلَيْهِ﴾؛ أي: يحِقُّ عليه ويجب عليه ﴿عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾؛ أي: دائم.

ثم في قوله: ﴿مَكَانَتِكُمْ﴾ وجهان:

أحدُهما: أنْ تكون مَفْعَلةً مِن الكون؛ أي: على موضع كونكم، والمكانةُ بمعنى المكان؛ كالمَقامة تكون بمعنى المقام.

والثاني: أنْ تكون فَعَالةً مِن التَّمكين (¬١)، ومعناه: اعملوا مُتمكِّنين.

وقال أبو العالية: ﴿اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾ في هلاكي إنْ قدِرْتُم عليه ﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾ على هلاككم ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ مَن الغالبُ منا ومنكم.

* * *

(٤١) - ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ﴾: أي: ببيان الحق.

وقولُه تعالى: ﴿فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ﴾: أي: فنَفْعُه له ﴿وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾؛ أي: ضرَرُه عليه.

وقولُه تعالى: ﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾: أي: بمُسَلَّط على إكراههم على الإسلام، فإنه ليس ذلك بيدكَ، وإنما عليك البلاغ، وهو كقوله: ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: ٢٢].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 44 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.