Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 120

  1. سورة غافر

وقولُه تعالى: ﴿وَيَاقَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ﴾: بقولي (¬١): ﴿اتبعوني أهدكم سبيل الرشاد﴾.

﴿وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ﴾: وهو قول فرعون: ﴿ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد﴾، وكان ذلك دعاءً إلى الكفر.

﴿تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ﴾: هو تفسير قوله: ﴿وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ﴾، وليس شيئًا آخر؛ لأنَّه لا عاطِفَ بينهما.

﴿وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾: أي: لا علم لي بأن له شريكًا، بل أنا عالم أنه لا شريك له.

﴿وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ﴾: أي: إلى دين اللَّه ﴿الْعَزِيزِ﴾: المنيع الذي لا يُغالَب إذا عاقب الكفار ﴿الْغَفَّارِ﴾: الذي يغفر للمؤمنين بالتوبة والاستغفار.

وقيل: ﴿الْعَزِيزِ﴾: الغنيِّ بعِزَّته عن الشركاء والأنداد ﴿الْغَفَّارِ﴾: المُتفضِّلِ بعفوه ومغفرته على العباد.

* * *

(٤٣) - ﴿لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾

﴿لَا جَرَمَ﴾: كلمة تحقيق، وقد مرَّ تفسيرها في سورة النحل بوجوهها.

﴿أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾: إلى عبادته مِن دون اللَّه.

﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ﴾: أي: لا يُنتفع بها في الدنيا ولا في الآخرة،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 120 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.