Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 121

  1. سورة غافر

فوجودها كعدمها، وهو كقوله: ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ﴾ [المائدة: ٦٨].

وقال السُّدِّي وقتادة: أي: الصَّنم لا يستجيب لأحد في الدنيا ولا في الآخرة (¬١).

وقال الزجَّاج: أي: ليس له استجابةُ دعوةٍ (¬٢).

﴿وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ﴾: أي: مَرْجِعَنا إلى جزائه.

﴿وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ﴾: المُجاوزين حدودَ الشرع (¬٣) بتكذيب الأنبياء، والجدال في آيات اللَّه، ودعاءِ الناس إلى عبادة غير اللَّه.

﴿هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾: الدائمون فيها.

* * *

(٤٤) - ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾.

﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ﴾: إذا رُدِدْنا إلى اللَّه. وقيل: في الدنيا.

﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾: أي: أُسَلِّمُ أموري كلَّها إلى اللَّه (¬٤) الآن، إني توكَّلْتُ عليه، وقطعتُ الرَّجاء عمن دونه.

﴿إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾: بما يُظهرونه وما يُضمرونه.

* * *

(٤٥) - ﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا﴾: أي: حفِظَه اللَّه تعالى عن مكاره

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 121 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.