Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 130

  1. سورة غافر

والعجائب التي فيهما، وذلك أعظم شأنًا مِن خَلْق الناس، فكيف وصفوني بالقُدْرة على خَلْقهما وعجَّزُوني عن القُدْرة على خَلْق الناس بعد موتهم؟!

﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾: لا يتدبَّرون، ولا يستدلُّون بالآيات فيعلموا ذلك.

وقال ابن عباس ﵄: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ﴾: هُمُ اليهود يُخاصمون في القرآن بغير حُجَّة ولا عُذْر أتاهم مِن اللَّه، ﴿إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ﴾: أي: ما في صدورهم إلا الكبر ﴿مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ﴾ يعني: بِنائِلي ذلك الكِبْر الذي في قلوبهم، وهم اليهود قالوا: يخرُجُ الدجال، ويخوض في البحر، وتسير معه الأنهار، وتطلُعُ الشمس فوقه إلى مغربها، ويرُدُّ إلينا المُلْك، فردَّ اللَّه عليهم فقال: ما هُم ببالغي ما قالوا، ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ مِن فتنة الدجال ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ لأقوالهم، ﴿الْبَصِيرُ﴾ بأعمالهم (¬١).

وقال مقاتل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ﴾؛ أي: اليهود، قالوا للنبي ﷺ: إنَّ صاحبنا -يَعْنون: الدجال- يخرُجُ في آخر الزمان وله السلطان، ماءُ البحر إلى ركبته، والسَّحابُ دونه، وما هم ببالغي ذلك، ثم قال: ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ﴾ يعني: الدجال (¬٢).

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 130 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.