Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 131

  1. سورة غافر

(٥٨) - ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ﴾: أي: مَن عمِيَ عن رؤية الآيات والاستدلالِ بها ومَن أبصرَها فاستدلَّ بها، ولا يستوي الذين آمنوا والذين كفروا.

والمسيءُ: هو الكافر؛ لأنَّ المؤمن مُحْسِنٌ، وهو واحد لفظًا وجمع معنًى، و (لا) زائدة في قوله: ﴿وَلَا الْمُسِيءُ﴾.

وقيل: معناه: ولا يُساوي المؤمنُ الكافرَ، ولا الكافرُ المؤمنَ، وقد شرحناه بأتمَّ مِن هذا في سورة الملائكة.

وقولُه: ﴿قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ﴾: أي: لا تتذكَّرون أصلًا، وهو كقولك: فلانٌ قليلُ الحياء؛ أي: لاحياءَ له.

* * *

(٥٩) - ﴿إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ﴾: أي: إنَّ القيامة لَقائمة ﴿لَا رَيْبَ فِيهَا﴾: أي: لا شكَّ في إتيانها، وله ثلاثةُ أوجهٍ ذكَرْناها في أول سورة البقرة.

﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾: أي: لا يُصدِّقون بكونها، وفيها تمييزٌ بين هذين الفريقين.

* * *

(٦٠) - ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 131 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.