Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 62

  1. سورة البقرة

يُضمِر إبليسُ مِن الاستكبار والمعصية فيما أُمر به مِن السجود لآدم (¬١)، وكشفُه أنَّكم قلتُم في حقِّهم إِنَّهم يُفسدون وللدِّماء (¬٢) يَسفكون، وفيكم مَن هو أصلُ الفساد ومادَّةُ العناد، وساعٍ (¬٣) في إفساد العباد.

وقالوا: إنَّما أَخْفَى حالَ إبليس للحال؛ لإخفائه ذلك على (¬٤) الأشكال، فلم يَهتك سترَه حتى أظهر هو بالعمل سرَّه.

وقال قتادة: أي (¬٥): أعلم أنَّ فيهم الأنبياءَ والأولياءَ الذين يُصلحون ولا يُفسدون (¬٦).

وقيل: معناه: أنَّكم أَظهرتُم مِن أنفسكم الطاعات، وهي في جميع الحالات، لكنَّ ذاك منكم طبعٌ بغير تكلُّفٍ، ومنهم الطاعاتُ في بعض الحالات لكنْ بالتكلُّف، ولهم هوى النفوسِ ووسوسةُ الشيطان وفتنةُ الدُّنيا، فهم (¬٧) أَولى وعملُهم أَعلى.

وقال الإمامُ أبو منصورٍ ﵀: سؤالُهم يُخرَّج على وجهين:

أحدهما (¬٨): أنَّ اللَّهَ تعالى أَعلمهم أنَّهم يكونون كذلك، فقالوا: كيف يفعلون ذلك

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 62 (SanadKitab #2063, hlm. urut 650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.