Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 198

  1. سورة فصلت

﴿مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ﴾: أي: شِدَّةٍ أصابَتْه.

﴿لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾: أي: أنا أهلُه ومُسْتَحِقُّه.

وقيل: أي: بسببِ خيرٍ عندي.

وقيل: أي: بعملي (¬١).

وقولُه تعالى: ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾: أي: وما أحسَبُ القيامةَ كائنةً.

﴿وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي﴾: أي: ولئن كان ما يقول محمد وأصحابُه حقًّا مِن قيام الساعة.

﴿إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى﴾: يعني: الجنَّةَ وكلَّ حالةٍ حسنةٍ، ولا يُعذِّبُني اللَّه؛ لأنَّه إنما يُعَذِّبُ مَن يَهونُ عليه، لا مَن يَكْرُمُ عليه، وأنا كريم عليه، فقد أكرمَني بالنِّعَم في الدنيا.

﴿فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا﴾: وأُجازيهم عليه، فيعلمون أنَّ الساعةَ قائمةٌ، وأنَّ الحُسْنى لغيرهم.

﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾: شديدٍ دائمٍ.

* * *

(٥١) - ﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ﴾: أي: على هذا الكافر.

﴿أَعْرَضَ﴾: أي: عن ذِكْرنا والتدبُّرِ في آياتنا.

وقال مقاتل: أعرضَ عن الدعاء (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 198 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.