Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 238

  1. سورة الشورى

وقولُه تعالى: ﴿وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾: بالتوبة.

﴿وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ (¬١): قرأ حمزة والكسائيُّ وحفصٌ عن عاصم بتاء المُخاطبة، وقرأ الباقون بياء المُغَايَبة (¬٢)، واختار أبو عبيد (¬٣) هذه القراءة لأنها أوفقُ لما قبلها وما بعدها (¬٤).

أي: ويعلمُ الصادقَ في التوبة فمنه يَقْبَلُ، والكاذبَ فيها فلا يقبَلُها منه.

وقيل: يعلَمُ مَن يثبُتُ عليها ومَن يعودُ إلى الذَّنْب، ومع ذلك يقبَلُ إذا كان حقيقةً للحال.

وقيل: هذا في حق الذي لا يتوبُ، وهو وعيدٌ، وما قبله وَعْدٌ للتائبين.

* * *

(٢٦) - ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: أي: ويستجيب اللَّهُ منهم؛ أي: يقبَلُ طاعاتِهم؛ كما قال: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]؛ أي: اعبُدوني أَتَقَبَّلْها منكم.

وقيل: أي: يستجيبُ دعاءَهم، وقد تُذْكَرُ الاستجابةُ بدون اللام؛ كما قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 238 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.