Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 245

  1. سورة الشورى

وقيل: التَّقييدُ بهذين الوَصْفين يُشيرُ إلى ما قلنا مِن حديث توسيع الرزق وتضييقه؛ يقول: مَن قدِرَ على هذا قدِرَ على توسيع الرزق على الكل، لكنْ يُوَسِّعُ على بعضٍ يمتحِنُه بالشكر، ويُضَيِّقُ على بعض يمتحِنُه بالصبر.

* * *

(٣٤ - ٣٥) - ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (٣٤) وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا﴾: أي: يُهْلِكْهُنَّ في البحر بذُنوبهم، جُزِمَ بالعطف على ﴿يُسْكِنِ﴾، وذلك جُزِمَ لأنه جزاءُ الشَّرْط.

وفي إهلاكِ السُّفُنِ إهلاكُ مَن فيها وما فيها.

﴿وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ﴾: أي: لا يُهْلِكُ بعضَهم بالغرَق فَضْلًا منه.

﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا﴾: نُصِبَ على الظَّرْف؛ لأنَّه غيرُ معطوف على المجزوم، فإنه على التَّحْقيق لا على التَّعْليق.

أي: وسيَعْلَمُ المشركون المُجادلون في آيات اللَّه ﴿مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾: أي: مَعْدِلٍ عما أنزلَ اللَّهُ تعالى، فيُخْلِصون للَّه العبادةَ، ويَمحَضون (¬١) له الطاعةَ.

* * *

(٣٦) - ﴿فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾: أي: أُعطِيتُم مِن سَعَةٍ في الرزق ﴿فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 245 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.