Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 258

  1. سورة الشورى

مصدرًا، ويكون تقديرُه: إلَّا وَحْيًا، أو إِسْماعًا وراءَ حِجاب، أو إرسالًا إليه رسولًا.

أي: يُرسِلُ ملَكًا بالوحي إليه؛ كما أرسَلَ جبريلُ ﵇ إلى محمد ﷺ.

﴿فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ﴾: أي: فيُبَلِّغَ بإذن اللَّه ما يشاء.

﴿إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾: أي: قاهرٌ فلا يُمانَعُ، مُصيبٌ في أقواله وأفعاله فلا يُعارَضُ.

* * *

(٥٢) - ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾: أي: كما أوحينا إلى سائر الأنبياء أوحينا إليك قرآنًا هو حياةٌ مِن موتِ الجَهْل.

وقيل: أي: أنزلنا إليكَ جبريلَ، وهو الرُّوحُ الأمينُ.

وقولُه تعالى: ﴿مِنْ أَمْرِنَا﴾؛ أي: بأمرنا.

﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ﴾: هو كقوله: ﴿وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ﴾ [القصص: ٨٦].

﴿وَلَا الْإِيمَانُ﴾: بذلك بالكتاب (¬١)، وإذا كان لا يعلَمُ (¬٢) أنَّ الكتابَ ينزِلُ عليه لم يكن عالِمًا أنه يلزمُه الإيمانُ بذلك الكتاب.

وقيل: ﴿وَلَا الْإِيمَانُ﴾: أي: شرائعُ الدِّين على التفصيل الذي لا يُدرَكُ إلا بالسمع.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 258 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.