قال أبو العالية: يعني: الدَّعوةَ إلى الإيمان (¬٢).
وقيل: ﴿وَلَا الْإِيمَانُ﴾: لِمَن يكون مِن عَشيرته.
وقال الحُسين بن الفضل: كان يُقَدِّرُ أنَّ أبا طالب يُؤمنُ به لبِرِّه به، وأنَّ العباس لا يُؤمنُ لمُنابذته إياه، فكان على القَلْب (¬٣)، ونزلَ عليه: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: ٥٦].
وقال ﷺ: "أرَدْنا إسلامَ أبي طالب وأراد اللَّهُ إسلامَ العباس، فكان ما أرادَه اللَّهُ دون ما أردنا" (¬٤).