Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 323

  1. سورة الدخان

وقال الحسن: الدُّخانُ لم يَمْضِ (¬١)، وإنما هو (¬٢) مِن أشراطِ الساعة والبَطْشَةِ الكبرى يوم القيامة.

وعن علي ﵁ قال: لم يَمْضِ الدُّخان، وإنه يكون يوم القيامة يُفَرَّقُ به بين المؤمن والكافر (¬٣).

وعلى هذا معنى الآيات: فانتظِرْ يا محمد، ودَعْهُم ولَعِبَهم، فإنَّ بين أيديهم يومًا يأتيهم فيه العذابُ فيتوبون فلا تُقْبَلُ توبتُهم، وذلك إذا أتى الدُّخانُ، فيقولون: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾، ولا يُقبَلُ إيمانُهم؛ لأنَّه حالَ بَأْسٍ ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى﴾ كما قال: ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ [الفجر: ٢٣] ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا﴾؛ أي: يزولُ هذا الدُّخانُ، وينكشِفُ عنهم العذابُ مُدَّةً ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ إلى عذابٍ أكبرَ منه ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾: يومَ القيامة.

وأكثرُ أهلِ العلم على هذا، والأوَّلُ قولُ ابن مسعود ﵁.

وقد روى الأَعْمَشُ عن مسلمٍ عن مسروقٍ قال: كان رجلٌ في المسجد يُحَدِّثُ، فقال فيما يقول: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾؛ إذا كان يومُ القيامة يكون دخانٌ يأخذُ (¬٤) بأسماع المنافقين (¬٥) وأبصارِهم، ويأخذُ المؤمنين منه كهيئة الزُّكام، قال:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 323 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.