Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 324

  1. سورة الدخان

فقُمْنا ودخَلْنا على عبد اللَّه بن مسعود وهو في بيته، فأخبَرْناه، وكان مُتَّكِئًا فجلَسَ، ثم قال: أيُّها الناس، مَن علِمَ عِلْمًا فليقُلْ به، ومَن لم يَعْلَمْ فليقُلْ: اللَّهُ أعلمُ، وسأُخبِرُكم عن الدخان: إنَّ قريشًا لَمَّا استعْصَتْ على النبي ﷺ قال: "اللَّهُمَّ أَعِنِّي عليهم بسَبْعٍ كسَبْعِ يوسفَ"، فأصابَتْهم سنَةٌ، حتى كانوا يأكُلون الجِيَفَ، حتى إنَّ أحدَهم كان يَرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان مِن الجوع، وكان الرجلُ يُحَدِّثُ الرجلَ، فيسمَعُ كلامَه ولا يراه مِن الدخان، فدَعَوا، فكُشِفَ ذلك عنهم، ثم قال: "أرَأيتُم لو كان هذا يوم القيامة: أكان يُكشَفُ عنهم؟ "، فأُخِّرُوا إلى يوم بدر، وهو يوم البَطْشَة الكبرى (¬١).

وقولُه تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: أي: امتَحَنَّا بالإيمان والطاعة قَبْلَ هؤلاء المشركين قومَ فرعونَ.

﴿وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: على اللَّه، قد اصطفاه لرسالته.

* * *

(١٨ - ٢٠) - ﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٨) وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (١٩) وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ﴾.

﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: أي: بأنْ أدُّوا؛ أي: أرسِلوا بني إسر ائيل، فإنهم عبادُ اللَّهِ لا عبادُكم، فلا تستعبِدوهم، ولا تُسَخِّروهم، ولا تَمْتَهِنُوهم (¬٢) في الأعمال الخَسيسة.

وقيل: أدُّوا حقَّ اللَّهِ يا عبادَ اللَّهِ، نصبٌ على النداء.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 324 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.