Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 334

  1. سورة الدخان

وقيل: أي: للعِبْرة.

وقيل: أي: للأمر والنهي والترهيب والترغيب.

وقولُه تعالى: ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾: لا ينتفعون بعلومهم.

وقيل: أي: لا يتأمَّلون فيَعْلَموا.

وقيل: أكثرُهم مُقَلِّدون بغير علم، وأقلُّهم عالِمون مُعانِدون.

* * *

(٤٠ - ٤٢) - ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٠) يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (٤١) إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾: أي: إنَّ يومَ القيامة وقتُ جَمْعِ كلِّ هؤلاء للحِساب والجَزاء، وهو يومُ التَّمييز بين المُحْسِن والمُسِيء بالثواب والعقاب، ويومُ فَصْلِ القَضاءِ بينهم، ويومُ الفَصْلِ والتَّفْريق بين الوالد والولد (¬١) والزَّوج والأهل والمُتآلفين في الدنيا على اختلاف الصِّفات.

وقولُه تعالى: ﴿يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا﴾: أي: لا ينفَعُ قريبًا قريبٌ.

والمولى: ابنُ العمِّ، والمولى: الوليُّ.

﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾: أي: لا يُمْنَعون مِن عذاب اللَّه تعالى.

﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ﴾: أي: إلَّا المؤمنون الذين ﵏، فإنهم يَشفعون للمُذنبين.

وقيل: إلَّا مَن ﵀، فيُشفِّعُ فيه، و (إلَّا) بمعنى (لكنْ) على هذا القول.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 334 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.