Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 79

  1. سورة البقرة

وقولهم: ﴿لَا عِلْمَ لَنَا﴾ وصفُ أنفسهم، وقولهم: ﴿إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا﴾ وصفُ ربِّهم؛ أي: منَّا النقصُ ومنكَ الكمالُ، ومنَّا الطلب ومنكَ الإفضال (¬١).

وأفادت الآيةُ أنَّ العبدَ ما ينبغي له أنْ يَغفُل عن نقصانه، وعن فضلِ اللَّهِ وإحسانه، ولا يَأنف أنْ يقولَ: لا علم لي، فيما لا يَعلم، ولا يَكتم فيما يَعلم.

وسُئل الشعبيُّ عن مسألةٍ، فقال: لا أدري، فقالوا له: أَلا تستحي، وأنتَ إمامُ العراقَيْنِ؟! قال: إنَّ الملائكةَ كانوا في الحضرة وقالوا: لا علمَ لنا، فمَن أنا (¬٢)!

وقالوا: لا أدري، نصفُ العلم (¬٣).

وسُئل أبو يوسف القاضي عن مسألةٍ، فقال: لا أدري، فقيل (¬٤) له: تَرتزِق مِن بيت المال كلَّ يوم كذا كذا (¬٥)، ثم تقول: لا أدري؟! فقال: إنما أَرتزق (¬٦) بقَدْر علمي، ولو أُعطيت بقَدْر جهلي لم يُشبعني (¬٧) مالُ كلِّ الدُّنيا.

وسُئل أبو بكر العياضيُّ (¬٨) في رِباط المُرَبَّعة (¬٩) عن مسألةٍ وهو فوق المنبر،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 79 (SanadKitab #2063, hlm. urut 667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.