Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 408

  1. سورة محمد

وانتظامُ السورتين: أنَّهما في التَّمييزِ بين الأولياء والأعداء، والترغيب والترهيب بالجزاء، وفي هذه السورة خُصوصُ الأمرِ بالجهاد، والإنفاقِ في سبيل اللَّه.

* * *

(١) - ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾.

قولُه تعالى: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: الذين كفروا باللَّه، ومنَعوا غيرَهم عن سلوك سبيل رضا اللَّه تعالى -وهو الإسلامُ-، جعلَ اللَّهُ تعالى فِعْلَهم ضلالًا عن الرُّشْد.

وقال ابن عباس ﵄: أبطَلَ حسناتِهم (¬١)؛ أي: ما كان مِن جِنْسِ ما يكون مِن المؤمنين حسنةً، كالإطعام، وصِلَةِ الأرحام، وبِرِّ الأيتام، وقِرَى الأضياف، وتَقْوِيَةِ الضِّعاف؛ لأنَّه لا يُعْتَبَرُ شيءٌ مِن ذلك بغير إسلام.

وقال ابن عباس ﵄: هُم المُطْعِمون ببدرٍ أهلُ الثَّرْوة منهم والقُوَّةِ والمَيْسَرةِ، وهم: عُتْبَةُ وشَيْبَةُ ابنا ربيعةَ، ونُبَيْةٌ ومُنَبِّهٌ ابنا الحجاج، وأبو جهل والحارثُ ابنا هشام لعنَهم اللَّهُ، فهؤلاء ستةٌ (¬٢).

وقال مقاتل: كانوا اثني عشر: هؤلاء الستة، والباقون: عامرُ بن نَوْفَلٍ، وحكيمُ بن حِزامٍ، وزَمْعَةُ بن الأسود، وأبو سفيانَ بن حَرْب، وصَفْوانُ بن أُمَيَّةَ، والعباسُ بن

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 408 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.