عبد المطلب (¬١)، أطعَمَ كلُّ واحدٍ منهم يومًا الأحابيشَ والجنودَ، يَسْتَظْهِرون بهم على عداوة النبي ﷺ، وهُم المذكورون في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الآية [الأنفال: ٣٦].
وقال الضحاك: ﴿أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: أبطَلَ كَيْدَهم ومَكْرَهم بالنبي (¬٢).
* * *
(٢) - ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾.
وقولُه تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾: أي: والمؤمنون الذين خالَفوا هؤلاء محا اللَّهُ وسترَ ذنوبَهم التي كانت قَبْلَ الإيمان.
﴿وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾: قال ابن عباس ﵄: أي: حالَهم (¬٣).
وقال مجاهد: شأنَهم (¬٤).