Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 452

  1. سورة الفتح

وقولُه تعالى: ﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: أي: لو أرادَ اللَّهُ إِهلاكَ المشركين الصَّادِّين رسولَ اللَّهِ والمؤمنين عن البيت لم يُعْجِزْه ذلك.

﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا﴾: أي: بما كان، وبما يكون ﴿حَكِيمًا﴾: أي: فيما يفعلُه به وبكم.

* * *

(٥) - ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا﴾.

وقولُه تعالى: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا﴾: أي: لِيكون ازديادُ تصديقِهم ويقينِهم سببًا لإدخالِهم الجنةَ.

﴿وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾: عَطْفٌ عليه.

﴿وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ﴾: أي: في حُكْمِ اللَّه، وقيل: في الآخرة.

فَوْزًا عَظِيمًا﴾: ظفَرًا بكل مَحبوبٍ، وأَمْنًا مِن كل مَرْهوبٍ.

* * *

(٦) - ﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾.

قولُه تعالى: ﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ﴾: أي: ولِيُعَذِّبَهم في الدنيا بإيصال الأحزان بهم بعُلُوِّ المؤمنين، وتَسليطِ النَّبيِّ عليهم قَتْلًا وأَسْرًا واستِرْقاقًا.

﴿الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ﴾: وهو ما توهَّموه أنَّ اللَّهَ يَخْذُلُ رسولَه والمؤمنين، وهو ما قال بَعْدَ هذا: ﴿بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 452 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.