Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 453

  1. سورة الفتح

﴿عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾: قرأ ابنُ كثيرٍ وأبو عمرو بضَمِّ السين، وهو مصدرٌ، والباقون بالفتح (¬١)، وهو نَعْتٌ.

والدَّائرةُ: الرَّاجِعةُ بخيرٍ أو بشَرٍّ، وها هنا أُضِيفَ إلى السَّوء، فأُريدَ بها: دائرةُ الأمر السَّوء.

أي: أكذَبَ اللَّهُ ظنَّهم، وجعلَ دائرةَ السَّوءِ (¬٢) عليهم، فدخلَ النبيُّ العامَ القابلَ مكةَ، وأجلى عنها مَن امتنعَ عن الإسلام، وقهرَ أهلَها على ما أراد منهم مِن الإسلام أو الجَلاء.

وقولُه تعالى: ﴿وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾: وهذا كلُّه في حقِّ مَن مات منهم أو قُتِلَ على شركه أو نفاقه.

* * *

(٧) - ﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: أعاد هذا؛ لأنَّ الأوَّلَ في معنى التَّهديد للمشركين الصَّادِّين رسولَ اللَّهِ والمؤمنين عن مكة، وهذا في حقِّ كلِّ المنافقين والمشركين.

﴿وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا﴾: أي: مَنيعًا لا يُرَدُّ بأسُه ﴿حَكِيمًا﴾: يضَعُ الإمهال مَوْضِعَه (¬٣)، وقد بيَّنَ حِكْمةَ ذلك بقوله في هذه السورة: ﴿وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ﴾ الآية.

وقال مقاتل بن حيان: لَمَّا نزل قوله: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ﴾، قال عبد اللَّه بن

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 453 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.