Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 489

  1. سورة الحجرات

وقال الحسن البصري: إنَّ قومًا ذبَحوا قبل أنْ يُصَلِّيَ النبيُّ ﷺ يومَ النَّحْرِ صلاةَ العيدِ، فأمرَهم النبيُّ ﷺ أنْ يذبَحوا ذَبْحًا آخرَ، ونزلت الآيةُ (¬١).

وقال مسروقٌ: كنا عند عائشةَ ﵂ يومَ الشَّكِّ، فأُتِيَ بلَبَنٍ، فقلتُ: إني صائمٌ، فقالت عائشة ﵂: نهى عن هذا، وتلَتْ هذه الآيةَ، وقالت: هذه في الصوم وغيرِه (¬٢).

وقال الحسن: أي: لا تعمَلوا بخِلاف الكتاب والسُّنَّة (¬٣).

وقال مقاتل: نزلت في ثلاثة نفَرٍ، وذلك أنَّ النبيَّ ﷺ بعَثَ سَرِيَّةً وأمَّرَ عليهم المنذرَ بن عمرو، فخرج بنو عامر بن صَعْصَعَةَ عند بئر مَعُونةَ، فرَصَدُوهم على الطريق وقتلوهم، فرجعَ ثلاثةٌ منهم (¬٤)، فلما دنوا إلى المدينة خرَجَ رجلان مِن بني سُلَيمٍ صالَحا رسولَ اللَّهِ ﷺ، وقد كان أعطاهما وكساهما، فقالا: نحن مِن بني عامر؛ لأنَّ بني عامرٍ كانوا أقربَ إلى المدينة، فقتلوهما وأخذوا ثيابَهما، وجاؤوا إلى رسول اللَّه ﷺ، فنزلت هذه الآيةُ (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 489 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.